[size=24]الفرص ~الصغيره..~





إِنَّـهُ ليسَ بإمكَانكْ أن تمحِي زلاَّتِالماضِي وأحزَانِه ,
بَل بإمكَانكْ أن تصنعِي مُستقبلاً أفضـَلْ بِ كثيرْ ,
بينَ يديـكِ هذاَ اليُوم , وهو بِدايةُ ماتبقَّـى من حيَاتكْ ,
فَأحسنِي وطرِّزيْ صحيفتهُ [rainbow]بإنجَازاتٍ[/rainbow] ,
إستيقظِي كُل [rainbow]صَبَاحٍ [/rainbow], وأحييْ الهمَـة واَجعلِيها شمساً لايُدانيها الغرُوبْ !
وَ ليكُن لكُل يومٍ حكايةً أجمَلْ , وَ شيءٌ مُختلفْ[rainbow] فْ [/rainbow][b]فْ فْ (=
يُميزهُ عن كُل يَومْ (:



المُهَّم دَائمـًا أنْ [rainbow]نُدركَ[/rainbow] بأنَّ حِيَاتُنَا عِبَـــارةٌ عَنْ فُرصَّة مَحْدُودْة
وَلا تتَكرر وَينبغِيْ أنْ [rainbow]نَستثمرهُا [/rainbow]عَلى أفضلِ وجهٍ مُمكن , ()()


جمِيلٌ لَو اعتنِينَا بِـ قُلوبنَا نِصفْ مَا نعتنِيْ بـِ منازلُنَا , !
أنْ نضَع الأشِيْــَاءْ : أشخاصًا وَ جَمادَاتْ , فِيْ أمكَانَها الصَحِيْحةْ ,
أنْ يَنفرد ذَاك الشّخصْبِـ ( تِلك ) " الَزاوِيــة " , أنْ نُؤطَر تِلك الصِديقة وَنعلّقهَا قُرب المدفـأةْ ,
أنْ نُركنَ الأشخَاص السيئيِن فِيْ الأسَفّل - فِيْ القبْوِ المُظلم ()
أنْ نضعُ إخوتَنا فَوق الرّف , بِجانب المزَهرِيةْ , نبتسَم لهُم كَلّ يومٍ بينمَا نُلقِي تحِيةُ الصّبَـــاح
وَ نسمحُ عِنهمُ الغُبــَار / الهمَ . . كُلّمـا لَاحَ لِنَا مِنْ بعِيدْ ,
جمِيلٌ أنْ نَؤثّث قُـلوبنَا =)


- إنَّ الفرصْ أشبـهُ بِ الأسمـاكْ ،
فالفُرص الصَّغِيرةْ وغيرِ القيِّمة
أشبهُ بِ الأسمَاكْ الصَّغيرة التيْ نجدُها قربَ الشَّواطئ في الميَاه الضَّحلة ,
أمَّا الفُرص العظِيمـَة ,
فهِي أشبهُ بِ الأسمَاكْ الضَّخمـةِ وأشبهُ بِ اللآلئ العظِيمةْ ,
التي تحتَاجُ إلى ( الذّهابْ ) إلى لُجج البحِر ,
وإِلى الغوصْ فِي أعمَـاقهْ=) !
[rainbow]الفرص الصغيرة تفتح الأبواب أمام سيل من الفرص العظيمة
[/b][/size]